شركة استشارية لسارة بيلين عملت لحساب حكومات أجنبية

Tue Oct 5, 2010 10:06am GMT
 

واشنطن (رويترز) - أفادت وثائق تمويل حملة انتخابية أن سارة بيلين المرشحة المحتملة للرئاسة الامريكية عن الجمهوريين دفعت عشرات الالوف من الدولارات لشركة أمريكية تمثل ثلاث حكومات أجنبية مقابل نصائح في السياسة الخارجية.

ورغم قانونية ذلك الا أن عمل شركة الاستشارات لحساب دول أخرى يثير التساؤلات عما اذا كانت بيلين تتلقى معلومات غير منحازة عن العلاقات الخارجية وقد يصبح ذلك موضوعا للمناقشة اذا خاضت انتخابات الرئاسة القادمة أو سعت لاي منصب منتخب اخر.

وتظهر التقارير المالية التي رفعتها لجنة جمع المال المعروفة باسم (سارة باك) التابعة لبيلين حاكمة ولاية الاسكا السابقة انها قدمت سبعة مدفوعات لشركة اوريون ستراتيجيز خلال الفترة من ديسمبر كانون الاول 2009 ومايو أيار 2010 .

والشركة هي شركة استشارات مقرها واشنطن أسسها ويديرها راندي شيونمان الذي عمل مستشارا للسياسة الخارجية للمرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة لعام 2008 ولبيلين عندما رشحت لمنصب نائبة الرئيس مع مكين.

وكثيرا ما يربك الجدل المثار حول مستشاري الحملات الانتخابية الذين يعملون على تعبئة الرأي العام سواء لمصالح محلية أو أجنبية الحملات السياسية الوطنية. وترك خمسة على الاقل من مساعدي مكين حملته في انتخابات الرئاسة بسبب أنشطهم في تعبئة الرأي العام.

ووضعت ادارة الرئيس باراك أوباما قواعد في محاولة لتقييد تعيين من يقومون بهذه الانشطة في مناصب حكومية كبيرة.

ودفعت لجنة بيلين 30 ألف دولار لشركة أوريون يوم الثاني من ديسمبر 2009 ثم قدمت ستة مدفوعات أخرى كل منها بقيمة عشرة الاف دولار للشركة بين يناير كانون الثاني ونهاية مايو من هذا العام. وتفيد التقارير ان ثلاثة على الاقل من هذه المدفوعات كانت مقابل أعمال استشارات بشأن قضايا دولية.

وتفيد الوثائق التي قدمتها الشركة لوحدة تسجيل الوكلاء الاجانب التابعة لوزارة العدل الامريكية انه خلال الفترة من ديسمبر 2009 حتى مايو 2010 كانت الشركة مسجلة رسميا بموجب القانون الاتحادي كوكيل لثلاث حكومات أجنبية.

وتمثل اوريون مباشرة جورجيا وتايوان وعملت لحساب جمهورية الجبل الاسود عن طريق شركة أخرى في واشنطن.

ولم تستجب بيلين ولجنتها وشيونمان لاتصالات هاتفية ورسائل الكترونية تدعوهم للتعليق.

ويطالب القانون الامريكي الشركات التي تعمل كوكلاء لحكومات أجنبية بأن تعلن عن أنشطتها. لكن القانون لا يمنع هذه الشركات من تقديم الاستشارات للحملات السياسية الامريكية.

وظلت الاضواء مسلطة على بيلين لمساندتها مرشحين مثيرين للجدل في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس هذا العام لكنها لم توضح ما اذا كانت ستسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لها لخوض انتخابات الرئاسة متحدية أوباما في عام 2012 .